فنّ
إبداعٌ يمسّ الوجدان، ويمنح الجمال صوتًا وصورةً وحكاية.
مِداد المدد للإبداع والنشر والفنون
مساحةٌ يلتقي فيها الفنّ والفكر والفلسفة والفُرجة.
نبحث عن الحقيقة، ونفتح للإبداع آفاقًا تُثري الإنسان والحياة.
عن مِداد
مِداد المدد للإبداع والنشر والفنون، مؤسسة إبداعية تُعنى بنشر وعرض كل ما هو خلّاق، ممتع، مفيد وبنّاء.
ننطلق من مِداد القلم إلى آفاق الأدب بكل أنواعه، من الرواية إلى القصة القصيرة، وإلى الفنون من السينما والمسرح إلى كل ما هو مرئي ومسموع.
ويمتدّ اهتمامنا إلى أثر هذه الفنون في الحياة وثقافات الشعوب، فنصل بين إبداع الأمس وأسئلة اليوم وإمكانات الغد، عبر الكتاب المطبوع والإلكتروني، ووسائل التعبير الحديثة وتقنيات الطبع والنشر الإلكتروني، وكل ما يُستحدث منها.
نؤمن بانفتاح الفكر؛ نستمع إلى الأفكار المختلفة ونتأملها، ونسعى وراء كل جديد يُسعد الإنسان، بعيدًا عن التعصّب والإقصاء.
إبداعٌ يمسّ الوجدان، ويمنح الجمال صوتًا وصورةً وحكاية.
كلمةٌ تفتح حوارًا، وبحثٌ يوسّع المعرفة ويُثري الوعي.
سؤالٌ يقود إلى التأمّل، ورحلةٌ في طلب المعنى والحقيقة.
متعةٌ تُرى وتُسمع، وحكاياتٌ تُدهش الخيال وتبهج الوجدان.
ما نؤمن به
وسيلتنا البحث عن الحقيقة
وغايتنا حيازتها
مِداد المدد
مساحات الإبداع
من الصفحة إلى الخشبة والشاشة،
نحتفي بكل ما يمنح الفكرة حياة.
الرواية، الشعر، القصة، المسرح، ومقالات الرأي. نشرٌ ورقي وإلكتروني يفسح للكلمة مجالًا أوسع.
البحث العلمي والتاريخي، والفلسفة والحكمة. مساحة للسؤال والاكتشاف وتبادل الأفكار.
آفاق المسرح والإنتاج السينمائي والتلفزيوني، ووسائل النشر والتواصل الرقمي وما يستجدّ منها.
أول إنتاج مِداد
البدايةُ كتاب.
مفاتح فهم النفس
رحلةٌ في سبع حالات للنفس، تستلهم التراث الروحي الإسلامي وتقترب من خبرة الإنسان اليومية. دعوةٌ إلى التوقّف والتأمّل، وفهم ما يتحرّك في داخلنا قبل أن نتحرّك نحن.
بهذا الكتاب تبدأ حكاية مِداد مع النشر؛ من سؤال الذات، إلى معرفةٍ أعمق وأثرٍ يمتدّ إلى الآخرين.
قريبًا للشراء بنسخة إلكترونية
عبر أمازون ومنصات أخرى. تُعلن روابط الشراء عند إتاحة الكتاب.وَأَنَا أَكْتُبُ مُونُودْرَامَا مَسْرَحِيَّةً عَنْ رَابِعَةَ الْعَدَوِيَّةِ، اسْتَوْقَفَنِي رَدَّةُ فِعْلِهَا أَنَّهَا فَرِحَتْ وَهِيَ تُبَاعُ كَجَارِيَةٍ! بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ وَهِيَ تَقُولُ: «إِنَّ الْقَلْبَ أَصَابَهُ الِاطْمِئْنَانُ يَوْمَ أَنِ اشْتَرَانِي سَيِّدِي بِالدَّرَاهِمِ السَّبْعَةِ»، أَدْرَكْتُ بَعْدَهَا سَبَبَ اطْمِئْنَانِ قَلْبِي؛ لَيْسَ لِلدَّرَاهِمِ السَّبْعَةِ، بَلْ لِلرَّقْمِ سَبْعَةٍ؟
رَابِعَةُ الشَّهِيدَةُ الشَّاهِدَةُ؛ تِلْكَ الْمَرْأَةُ الَّتِي اخْتَرَقَتْ سَمَاوَاتِ الْعِشْقِ الْإِلَهِيِّ السَّبْعَ، فَوَصَلَتْ إِلَى مَرَاتِبِ الْأَوْلِيَاءِ الَّذِينَ تَخَلَّوْا عَنِ الدُّنْيَا، وَتَحَلَّوْا بِالْحِكْمَةِ، وَتَجَلَّوْا بِحُضُورِ اللهِ فِيهِمْ.
الْكَمَالُ فِي عِلْمِ الْحَقِيقَةِ عِنْدَ الْعَارِفِينَ بِاللهِ مَبْنِيٌّ عَلَى سَبْعٍ؛ فَكُلُّ مُكَوِّنٍ تَمَامُهُ عَلَى سَبْعٍ، وَكُلُّ مُتَتَابِعٍ اكْتِمَالُهُ عَلَى سَبْعٍ، وَكُلُّ مُتَتَالٍ مُكَوَّنٌ مِنْ سَبْعٍ، وَكُلُّ مُتَوَالٍ يَنْتَهِي بِسَبْعٍ.
فَالضِّيَاءُ أَبْيَضُ وَمُكَوَّنٌ (أَلْوَانُ الطَّيْفِ) مِنْ أَلْوَانٍ سَبْعَةٍ.
وَاكْتِمَالُ الْجَنِينِ فِي رَحِمِ أُمِّهِ عَلَى سَبْعَةِ أَشْهُرٍ.
وَأَيَّامُ الْأُسْبُوعِ سَبْعَةٌ.
وَعِنْدَ أَرْبَابِ الْفَلَكِ رَقْمُ الْكَمَالِ سَبْعَةٌ؛ فَالسَّمَاوَاتُ سَبْعٌ، وَالْأَرَاضُونَ سَبْعٌ.
وَفِي جَوْهَرِ الْمَادَّةِ؛ مَدَارَاتُ "الذَّرَّةِ" سَبْعَةٌ، لَا يَسْتَقِيمُ بِنَاءُ الْكَوْنِ إِلَّا بِاكْتِمَالِهِ عَلَى سَبْعَةٍ.
وَفِي مِحْرَابِ جَسَدِ الْآدَمِيِّ؛ عَجَلَاتُ الطَّاقَةِ (الشَّاكِرَاتُ) سَبْعٌ.
وَعِنْدَ فَلَاسِفَةِ الْمُتَصَوِّفَةِ تَصْعَدُ الْأَنْفُسُ سُلَّمَ الرُّوحِ وُصُولًا إِلَى مَقَامَاتِ النُّورِ السَّبْعَةِ.
وَعَلَى نَهْجِ الْحُكَمَاءِ الْقُدَمَاءِ؛ كَانَتْ بَوَّابَاتُ "مِصْرَ" الْقَدِيمَةِ سَبْعًا.
وَفِي حِكْمَةِ "الْهِنْدِ" مَرَاكِزُ الْوُجُودِ (طَبَقَاتُ الْوَعْيِ) سَبْعَةٌ.
وَرُؤْيَا الْمَلِكِ فِي الْقُرْآنِ لِمَجَاعَةِ الْأَرْضِ جَاءَتْ عَلَى سَبْعٍ، وَأَوَّلَهَا يُوسُفُ بِسَبْعِ فَتْحٍ، وَبِسَنَوَاتٍ عِجَافٍ سَبْعٍ.
وَالطِّفْلُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ يَأْخُذُ وَضْعَ السُّجُودِ عَلَى سَبْعٍ (الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ = سَبْعٌ).
وَالطَّوَافُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ سَبْعٌ، وَأَشْوَاطُ هَاجَرَ بَحْثًا عَنِ الْمَاءِ لِوَلِيدِهَا إِسْمَاعِيلَ سَبْعَةٌ.
وَالسُّجُودُ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ وَقُدَمَاءِ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى سَبْعٍ.
وَالْأَرْوَاحُ فِي الْعَهْدِ الْقَدِيمِ وَالْجَدِيدِ سَبْعٌ.
وَخَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ أَيَّامِ اللهِ السَّبْعَةِ.
وَإِنَّ الْإِنْسَانَ وَاحِدٌ فِي سَبْعٍ؛ (فَهُوَ: 1- جَسَدٌ، 2- نَفْسٌ، 3- رُوحٌ، 4- مَلَاكٌ عَلَى يَمِينِكَ، 5- مَلَاكٌ عَلَى يَسَارِكَ "رَقِيبٌ وَعَتِيدٌ"، 6- شَيَاطِينُ تَحِيكُ بِكَ، 7- أَقْرَانٌ يُلَازِمُونَكَ).
وَنَفْسُكَ الَّتِي تَتَحَكَّمُ فِي كُلِّ أَفْعَالِكَ تَمُرُّ بِمَرَاحِلَ سَبْعٍ، أَوْ بِالْأَصْوَبِ لِبُلُوغِ كَمَالِهَا تَصْعَدُ دَرَجَاتٍ سَبْعًا.
وَتَصْنِيفُهَا عِنْدَ "أَهْلِ الْعِرْفَانِ".. مَقَامَاتُ النَّفْسِ السَّبْعَةُ.. فَمَا هِيَ؟
مقدمة «الأنفس السبع» — سامح آل علي

تواصل معنا
للاستفسارات والتواصل
info@medadfoundation.com